يوسف المرعشلي

600

نثر الجواهر والدرر في علماء القرن الرابع عشر

العلوم الشرعية ، ولازم شيخه مفتي الديار الحضرمية الحبيب عبد الرحمن بن محمد المشهور ، وعلوي ابن عبد الرحمن بن أبي بكر المشهور ، وغيرهما من علماء تريم . ثم سافر لسيؤون ومكث برباطها نحو أربعة أشهر ، وقرأ على الحبيب علوي بن محمد الحبشي ، والحبيب محمد بن حامد السقّاف ( ت 1338 ه ) وأخيه عمر ، والحبيب عبد اللّه بن محسن السقّاف ، والحبيب علوي بن عبد الرحمن السقّاف ، وغيرهم . ثم رجع إلى وطنه تريم ، واجتهد في طلب العلوم ، واستظهر متونا عدّة « كالإرشاد » الذي بلغ في حفظه إلى باب الشفعة . وله مشايخ آخرون من تريم ، وسيؤون ، والغرفة ، والحوطة ، وشبام ، وحريضة ، ودوعن ، ووادي عمد ، وعينات ، وقسم ، ومكة المكرمة ، والمدينة المنورة ، منهم : عيدروس بن عمر الحبشي ( ت 1314 ه ) ، وكان يعدّه من أكبر مشايخه ، قرأ عليه وأجازه بجميع مروياته المذكورة في « عقد اليواقيت الجوهرية » . ومنهم الحبيب وجيه الدين عبد الرحمن بن محمد بن حسين المشهور ( ت 1320 ه ) وصار من أخصّ تلاميذه ، والحبيب شهاب الدين أحمد بن حسن بن عبد اللّه العطّاس ( ت 1334 ه ) ، والحبيب علي بن محمد بن حسين الحبشي ( ت 1333 ه ) ، والحبيب شيخ بن عيدروس بن محمد العيدروس ( ت 1330 ه ) وأجازه بجميع ما يجوز له روايته ، والحبيب شهاب الدين أحمد بن محمد بن عبد اللّه الكاف ( ت 1318 ه ) ، والحبيب حسن بن محمد بن إبراهيم بلفقيه ( ت 1345 ه ) ، والحبيب علوي بن عبد الرحمن بن أبي بكر المشهور ( ت 1341 ه ) وأجازه إجازة عامّة وقت السحر يوم 13 رمضان سنة 1317 ه ، في مسجد الأوّابين ، ومنهم الحبيب نور الدين علي بن عبد الرحمن بن محمد المشهور ( ت 1344 ه ) ، والحبيب محمد بن سالم بن علوي السري ( ت 1346 ه ) وأجازه ، والحبيب محمد بن أحمد بن عمر المشهور وأجازه ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن شهاب الدين ( ت 1342 ه ) ، والحسن بن علوي بن شهاب الدين ، وعيدروس بن علوي العيدروس ، وابنه عمر ، وأحمد بن حامد ، وأحمد الجنيد بن أحمد بن علي الجنيد ، ومحمد بن صالح بن عبد اللّه العطاس وأخوه عمر ، وعبد اللّه بن أبي بكر العطّاس ، وعبد اللّه بن حسن بن صالح البحر ، وطاهر بن عمر الحدّاد ، وحامد بن أحمد بن محمد المحضار ، وعبد اللّه بن عمر بن سميط ، وعبد اللّه بن محمد الحبشي ، وعوض بن محمد بن سالم بأفضل ، وأحمد بن عبد اللّه بكري الخطيب وغيرهم . وسافر إلى مكة المكرمة سنة 1310 ه وعمره عشرون سنة للحج ، وبقي مجاورا لطلب العلم ، فكان يحضر 13 درسا في اليوم والليلة ، ومن شيوخه فيها : الحسين بن محمد بن حسين الحبشي ( ت 1330 ه ) ، ومحمد سعيد بن محمد بابصيل ( ت 1330 ه ) ، وأبو بكر بن محمد شطا ( ت 1310 ه ) ، وعمر بن أبي بكر باجنيد ( ت 1354 ه ) ، وأبو الهدى محمد بن حسن الصيّادي ( ت 1327 ه ) . ثم عاد إلى وطنه سنة 1314 ه ، بعد أن تحصّل على نصيب وافر من العلوم ، وجلس للتدريس برباط تريم ، وتخرّج به أقوام ، وصار مرجع الناس في الفتوى والفقه . له : - « إتحاف الخلف بسيرة السلف » . أرجوزة في النهي عن التبغ . وله : « نفحات النسيم الحاجري من رياض أنفاس العارف باللّه الحبيب عبد اللّه بن عمر الشاطري » . جمع تلميذه الأديب النجيب عبد الرحمن بن حامد بن محمد بن سالم باعلوي السري . وله : « نفح الطيب العاطري من مناقب الإمام عبد اللّه بن عمر الشاطري » . لتلميذه الأديب محمد بن سالم بن حفيظ ابن الشيخ أبي بكر بن سالم ( ت بعد 1390 ه ) . عبد اللّه النابلسي « * » ( 1235 - 1309 ه ) المحامي عبد اللّه بن عمر بن مصطفى بن إسماعيل

--> ( * ) « أعيان دمشق » للشطّي ص : 251 ، و « تاريخ علماء دمشق » للحافظ : 1 / 106 .